-هل أنت مستعد؟
-لا أعلم (تبتسم).
–هل ما زلت متوترًا؟
-لا، أعطوني دواءً، ويبدو أنه أراحني
-نعم، إنه يشبه السُّكر، والجانب الجيد أن إعطاء الساقي إكرامية
ليس ضروريًا.
-:) هذا جيد
–هل ودّعت أنفك؟ لن تراه مرة أخرى 🙂
-أتمنى أن يكون جميلًا 🙂
–لا تقلق، لا يوجد سبب يجعله غير جميل. هل ملأت نموذج الأحلام؟
-ماذا؟
–نموذج الأحلام… تحدد نوع الحلم الذي تريد أن تراه، وبناءً عليه يعطونك دواء التخدير.
-لم أملأ شيئًا. لكن يبدو أنك تمزح 🙂
–لا أبدًا. انتظر وسترى، سنختار نحن نيابةً عنك 🙂
-هل سأتذكر كل هذا؟
–لا أظن. ولهذا سأكتبه لاحقًا وأنشره على فيسبوك، فتقرؤه هناك.
-لكن لا تكتب اسمي..
–لن أكتبه أصلًا
-إذن كيف سأعرف أنها محادثتك معي
-عندما تقرؤها سيهمس لك عقلك الباطن
-لكنني لن أعجب بها ولن أشاركها..
–لا يهم، سأكون قد وفيت بوعدي
-حسنًا 🙂 يبدو أننا نبدأ، هل تمسك بيدي؟
-بالطبع 🙂 نلتقي بعد العملية، نومًا هنيئًا الآن 🙂
(لقد وفيت بوعدي)
المعلومات الواردة في هذه الصفحة لأغراض التوعية العامة؛ يرجى استشارة طبيبكم دائمًا للتشخيص والعلاج.
