المدونة

اختيار جراح التجميل

خذوا قلمًا وارسموا صورة. كيف كانت؟ هل أعجبتكم؟ تعرفون أنكم إذا كررتم هذا مرات عديدة يمكنكم أن تتحسنوا، أليس كذلك؟ هذا...

اختيار جراح التجميل
المدونة

لقد قررتم إجراء العملية، والآن حان دور اختيار الجراح

على حد تعبير أحد أساتذتي: «عملية تجميل الأنف عملية شخصية للغاية». يستخدم الجميع الورقة والقلم نفسيهما، لكن توقيع كل واحد مختلف. لا أحد يجري العملية نفسها التي يجريها غيره. لذلك فإن اختيار الجراح هو اختيار لأنفكم.

خذوا قلمًا وارسموا صورة. كيف كانت؟ هل أعجبتكم؟ أنتم تعلمون أنكم إذا كررتم هذا مرارًا يمكنكم أن تتحسنوا، أليس كذلك؟ هذا ما نسميه الخبرة. وإذا استطعتم أن تضيفوا إليها شيئًا من الموهبة والبصيرة، فبوسعكم أن تصنعوا العجائب. في رياضات الشرق الأقصى عقيدة تقول: «إذا أديتم تقنية ألف مرة تعلمتموها، وإذا أديتموها عشرة آلاف مرة أصبحت ملككم». وهذا ينطبق على الجراحة أيضًا. باختصار، الخبرة مفهوم ثمين. ولا بد أنكم تخمنون أن الجراحين ليسوا جميعًا على القدر نفسه من الخبرة والموهبة والخيال. وهذا التخمين على الأقل سيقودكم إلى الأنف الصحيح.

حتى بالنسبة إلى جراح متوسط، يتطلب إنجاز عملية أنف بجمال مقبول ما لا يقل عن 12 عامًا من التعليم الطبي (ولا أحتسب ما قبلها)، ونشاطًا عصبونيًا لا يمكنكم حتى تخيله. وبالمناسبة، العصبون هو الخلية العصبية التي تمكننا من التفكير.

ومع ذلك يمكنكم أن تغلبوا هؤلاء الرجال المؤهلين كل هذا التأهيل بسهولة. فبينما يضعون في إحدى كفتي الميزان هذا التعليم وجهودهم التي لا تتسع لها المجلدات، يمكنكم أن تضعوا لهم في الكفة الأخرى أمورًا مثل: أن تسألوهم مثلًا عما إذا كان أنفكم سيبقى متورمًا دائمًا في اليوم الأول من العملية، وأن تحاولوا انتزاع تأكيد منهم بأن العملية لا تنطوي على أي خطر رغم أنها من أكثر العمليات تقنية في العالم وتُجرى تحت التخدير العام، وأن تساوموا كما لو كنتم تشترون بطيخة من السوق. لن يعرف طبيبكم ماذا يقول، وسيبقى جالسًا في مكانه ينظر مذهولًا، وستكونون أنتم الفائزين. أما ذوو الخبرة فسيدارون ذلك بابتسامة.

ماذا قلنا؟ إن اختيار الجراح هو اختيار لأنفكم.

المعلومات الواردة في هذه الصفحة لأغراض التوعية العامة؛ يرجى استشارة طبيبكم دائمًا للتشخيص والعلاج.

موعد

خذوا الخطوة الأولى
نحو خطتكم الخاصة.

احجزوا موعد الفحص عبر الإنترنت أو وجّهوا سؤالكم مباشرة إلى أ. م. د. أوزان باليك (Doç. Dr. Ozan Balık).